يجب أن يحظى كبار السنّ بقَدْر كافٍ من الاهتمام، والرعاية من قِبَل الأهل، وحتى أفراد المجتمع، حيث يتمثّل هذا بوسائل مختلفة، من أهمّها

الوسائل الطبّية: وتتمثّل بعلاج الأمراض عند المُسِنّ، وتصحيح القصور الموجود في أعضائه الحسِّية، ومنعه من استخدام الأدوية دون استشارة طبّية، بالإضافة إلى توفير الأجهزة الطبّية المُساعدة، مثل:

الكرسي المُتحرِّك، وأدوات حفظ التوازُن، والاهتمام بإجراء الفحوص الدوريّة. الوسائل البيئيّة: وتتمثّل باستخدام الأدوات المنزليّة التي تتناسب مع حالة المُسِنّ، وتحسين حالة الإضاءة، وعدم استخدام الأرضيّات المصقولة، أو غير المُستوية، واختيار الأحذية، أو النِّعال المُناسبة للمُسِنّ

، وغيرها من الإجراءات التي تضمن سلامة، وصحّة المُسِنّ. أداء الأعمال الروتينيّة: أداء المُسِنّ للأعمال الروتينيّة خلال اليوم يُساهم بشكل كبير في تحسُّن صحّته، والحفاظ عليها. الاهتمام بالأنشطة الجسميّة:

يُمكن للمُسِنّ أن يَقِيَ نفسه من المشاكل الصحّية، وذلك من خلال مُمارَسة الأنشطة الرياضيّة التي تشتمل على حركة الجسم؛

فهي تُساعد على حَرْق الدُّهون، وتقوية العضلات، وتحسين حركة الأمعاء. الاهتمام بالأنشطة الاجتماعيّة: من خلال إبعاد المُسِنّ عن العُزلة وإشراكه مع الناس،

ومساعدته على إيجاد أصدقاء من كبار السنّ، والحفاظ على صحّته العقليّة، وعدم الشعور بالاكتئاب، من خلال التحفيز العقليّ، والذهنيّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *